الشيخ محمد علي الأنصاري

537

الموسوعة الفقهية الميسرة

فورد النجف سنة ( 1259 ه . ق ) ، والتقى الشيخ مرتضى الأنصاري فعزم على الإقامة هناك للاغتراف من معين علومه ، فاختصّ به ، واعتنى الشيخ الأنصاري به عناية بالغة إلى أن توفّي الشيخ سنة ( 1281 ه . ق ) ، فعزم تلامذته وفيهم الفطاحل أمثال : الميرزا محمّد حسن الآشتياني والميرزا حبيب اللّه الرشتي ونحوهما على تقديم الشيرازي ، فانتهت إليه المرجعية العامّة ، وانتقل من النجف إلى سامراء ، وانتقل بعده تلامذته تبعا له « 1 » . وأفتى بتحريم التدخين بالتتن والتنباك إثر إعطاء الشاه ناصر الدين القاجاري امتياز حصرهما لشركة إنكليزية ، فترك جميع أهل إيران التدخين وكسرت كلّ نارجيلة وكلّ آلة تستعمل للتدخين ، حتّى نارجيلات البلاط - كما قيل - ولمّا يعلم الشاه بذلك . حضر درسه جمّ غفير من فطاحل العلماء بما فيهم الآخوند ملّا محمّد كاظم الخراساني صاحب كفاية الأصول ، والسيّد كاظم اليزدي صاحب العروة الوثقى في الفقه ، والشيخ آقا رضا الهمداني صاحب مصباح الفقيه ، والسيّد إسماعيل الصدر ، والمحدّث الميرزا حسين النوري ، والميرزا فضل اللّه النوري ، والميرزا محمّد تقي الشيرازي المعروف بالشيرازي الصغير ، وغيرهم . وكان من شيوخه أيضا الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر . لم يترك إلّا قليلا من التأليفات لانشغاله بالتدريس والمرجعية العامّة « 1 » . 51 - صاحب الجواهر راجع : النجفي 52 - صاحب الحاشية راجع : ( 2 : 471 ، رقم 42 ) 53 - صاحب الحدائق راجع : البحراني 54 - صاحب الرياض راجع : الطباطبائي 55 - صاحب العروة راجع : اليزدي

--> ( 1 ) وكان ممّن انتقل معه والتزمه جداي الشيخ أسد اللّه ، والشيخ محمّد عليّ ابنا الشيخ نظر علي الذي كان خليفة الشيخ مرتضى الأنصاري ( رحمة اللّه عليهم أجمعين ) في الصلاة وينوب عنه . انظر نقباء البشر 1 : 142 ، و 4 : 1551 . 1 انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 9 : 304 ، ونقباء البشر 1 : 436 ، وكتاب هدية الرازي إلى المجدّد الشيرازي الذي ألّفه العلّامة الطهراني في ترجمة الشيرازي .